.
.
.
.

كمّ أتمنّى وجوُد مَا يُسمّى ..
[ مَاءُ الطُهارة ]
وأستَطيعُ إخرَاجُ قَلبي منْ جسَدي ..
وأطُهّرُّه مِنْ بَعض..
[ الذّكريَات النّجِسَة ] ..
وُ أصّحَابها ..
وأعُوُد بقلبي..
كما كنتُ أعرِفُه
………………………………………
.
.
.
.

كمّ أتمنّى وجوُد مَا يُسمّى ..
[ مَاءُ الطُهارة ]
وأستَطيعُ إخرَاجُ قَلبي منْ جسَدي ..
وأطُهّرُّه مِنْ بَعض..
[ الذّكريَات النّجِسَة ] ..
وُ أصّحَابها ..
وأعُوُد بقلبي..
كما كنتُ أعرِفُه
………………………………………

رَبي ..
( قلبي ) يعّآني وَلكنه يَصمت
يقَآبِل فِي حَيآته آنوآع شّتى مِن الآلمّ .. ولكِنه لَآ يتكَلمُ
ينجَرح , ويُقآوم
ينكَسِر , ويُحآول
يبكِي وَلكِن (من دون صَوت )
رَبي : آنت آعَلم مِني بحّآلي . .
فَلآ تحرمِني مِن لّذة الفَرحه

[ لِمَن لَايَهْمُه آَمْرِي ]
اخْتَرَعُوا وَسَائِل التَّوَاصُل ، وَلَكِنَّهَا مَاعَادَت تَوَاصُلُنَا ،
ظَنَنْت بِأَن الــ BBM سَيُحَل الْمَشَاكِل فِيْمَا بَيْنَنَا ،
سَيَجْعَلُنِي مَعَه 24 /24 ، سَيُطْفِئ شَوْقِي ان اسْتَشَاط ،
سَيَقَرَبَّنا مِن بَعْضِنَا الْبَعْض ، سَيُطَو الْبُعْد عَنَّا ، سَتَكُوْن الْمَسَافَه لَا شَي لَاشَيْء ،
صَوْتِك ان اسْتَيْقَظْت ، وَفِي اثْنَاء الْعَمَل ، وَان اكُلَت ، قَبْل الْنَوْم ، وَصُوَرِك ،
كُل تِلْك الْاشْيَاء مَلَأَت مَحْمُولِي ، وَلَكِن …!
- كُل تِلْك الْاشْيَاء جُعِلْت بَيْنَنَا بُرُوْد وَاهْمَال
وَمَات كُل شَوْق سَرَى بِدَمِي ، وَمَاتَت كَلِمَة احِبُك ،
بِلِسَانِي وَعَادَت لــ قَلْبِي مُقِيْمَة عَزَاء آَخَر فِي شَرَايِيْنِي ،
مَازِلْت ادز بُرَوَدكاسَت مَعْنَاتُه انّي بِخَيْر
- كُل تِلْك الْوَسَائِل قُتِلَت الْشَّوْق وَالْلَّهْفَه ،
بــ اصّوَاتُنَا ، وَانَعاكِسِه تِلْك الْاشْيَاء عَلَى مَلَامِحِنَا ../
B.C ../
يَمِيْن الْلَّه مَا زَاحَم مَكَانَك بِالْحَشَا مَخْلُوْق *
لـ عذوب

- في المرة الأولى :
التي أخبرتني فيها بْ أنك ( مشتاق )
تحركَت دقآت قلبي وَ تنهدت بِ كل أريحيه !
- في المرة الأولى :
التي أخبرتني فيها بْ أنك مريض ‘
بكيت ‘ بِقوة وَ كأنني أخشى
عليييييك الهوآآء !

غالبًا ما أثناء دفاعنا عن الحبّ
نرتكب في حقّ من نحبّ أخطاءً لا تغتفر..
نقول كلامًا جارحًا
عكس الذي نودّ قوله!!
……نهدّد بما ندري
أنّنا لن نقدم عليه!!
ندّعي قيامنا بما لم نفعل!!
أمام الخوف من الفقدان
أو تحت تأثير نيران الغيرة
لا عاشق يشبه نفسه
و بقدر قوّة الحبّ يكون :
عنف العاشقين
أنت تعذّب الآخر لأنّك تتعذّب به
و أنت تتعذّب به لأنّك ما زلت تحبّه !